القَصَصُ الوارِدُ في السورة وعلاقتُه بمَقْصدِها العام (سورةُ الكهف نموذجًا)

Mohammad R Alhawari, Mansour M Abuzaina

الملخص


هدفت هذه الدّراسة إلى الكشف عن العلاقة بين القصّة والمقصد العام للسّورة التّي وردت فيها، وعن أهمّية ذلك في تماسك أجزاء السورة الواحدة، باعتبار أنّ لكلّ سورة شخصيّة مميّزة مستقلة عن غيرها؛ لذا تناولت الحديث عن مفهوم القصّة القرآنية وأهمّ أهدافها وخصائصها، ومفهوم المقصد العام للسورة، وبيّنت مسالك الكشف عن المقصد العام للسورة، ثمّ تناولت في الجانب التطبيقي القصص الوارد في سورة الكهف مبينةً مقصد كلّ قصّة وعلاقته بالمقصد العام للسّورة. وخلصت الدّراسة إلى عِدَّة نتائج، منها أنّ القصّة في القرآن إنّما ترد في السورة لتؤدّي وظيفة فيها وأنّ ما يُعْرَضُ من حلقاتها يأتي مناسبًا للمقصد العام للسورة، ومنها أنّ لكلّ سورة في القرآن شخصيّة تميّزها عن غيرها من السّور، ولها مقصد عام ترجع إليه جميع المعاني الواردة فيها، ومنها أنَّ لكل قصة من قصص سورة الكهف مقصدًا خاصًّا، وغرضًا مُحَدَّدًا، وأنَّ هذا المقصد جاء منسجمًا تمامًا مع مقصد السورة العامِّ، ومؤكدًا له.

الكلمات المفتاحية


مقاصد السور، قصص القرآن، علم المناسبة، سورة الكهف.

النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.