دراسة في مشكل القرآن تأويل قوله تعالى (وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآَنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلا طُغْيَانًا كَبِيرًا) [الإسراء: 60]

Asmaa Naif Al-Khalilly

الملخص


يناقش البحث الإشكال الظاهري في قوله تعالى ﴿وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآَنِ﴾ [60: الإسراء] وبعد ذكر إجابات العلماء والمفسرين عن الإشكال ومناقشته في ضوء اللغة والسياق والمأثور، خلص البحث إلى وجود سر بلاغي في التعبير القرآني في لفظي (الرؤيا) و(الشجرة الملعونة)، والذي يلقي بظلاله على تلك الحقبة الزمانية التي وقعت فيها آية الإسراء والمعراج ويتوافق مع الحالة العامة والأجواء السائدة زمن وقوعه بما أثارته من اختلاف وبلبلة واضطراب في أوساط الكفار والمؤمنين.

الكلمات المفتاحية


مشكل القران، آية.

النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.