التغذية الاصطناعية للمياه الجوفية في منطقة الهضبة البازلتية شمال شرق الأردن من خلال الكهوف الطبيعية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية

Mohammad Sh. Elswiti

الملخص


هدفت الدراسة إلى استخدام تقنيات التغذية الاصطناعية للمياه الجوفية من خلال الكهوف الطبيعية الموجودة في الهضبة البازلتية في البادية الشمالية الشرقية في الأردن، وذلك عبر أنفاق اللافا، التي تم دراستها من خلال مسح ميداني مفصل ودقيق تم من خلاله تحديد هذه الكهوف (أحجامها، جيولوجيتها، وإمكانيات مساهمتها في التغذية الاصطناعية للمياه الجوفية). كما تم تحديد اثنين من الكهوف الرئيسة التي تحقق المتطلبات العملية، والفنية لتحقيق هذه الغاية، وهي كهف الفهدة، وكهف بئر الحمام كحالة دراسية. وتبين من خلال الدراسة أن استيعاب هذه الكهوف يقدر بـ(86) ألف م³ من المياه، إضافة إلى قدرتها العالية على تمرير المياه من خلالها إلى الخزانات الجوفية؛ نظراً لوجود الطبقات البازلتية التي تحتوي الشقوق والفراغات والصدوع وذات تراكيب تؤمن قابلية جيدة لنفاذ المياه من خلالها. ويتم ذلك باستخدام القنوات الاصطناعية، والحفائر الترابية لتأمين كميات تتناسب وحجم الكهف، ولمنع المواد الرسوبية من الوصول إلى الكهف، والتأثير على قدرة الطبقات الصخرية (البازلت) على تنفيذ هذه المياه إلى الأحواض الجوفية. ولتحقيق هذه الغاية تم دراسة منطقة التصريف لكل كهف بشكل منفصل باستخدام نظم المعلومات الجغرافية، حيث حددت كميات المياه المتدفقة، التي يمكن الاستفادة منها لهذه الغاية وقدّرت بحوالي (200) ألف م³/ سنة لمنطقة كهف الفهدة و(500) ألف م³/سنة لمنطقة كهف بئر الحمام. وخلصت الدراسة إلى أن كميات المياه المهدورة كبيرة جداً، ويمكن الاستفادة منها كلياً، أو جزئياً بأساليب التغذية الاصطناعية للمياه الجوفية من خلال الكهوف الطبيعية.

الكلمات المفتاحية


المياه الجوفية، تغذية المياه، الكهوف الطبيعية، الأردن.

النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.