ديوان القمر الشرقيّ على شاطئ الغرب لفاتح المدرّس1 وشريف خزندار2 نصًّا بصَرِيًّا

Muslih A. Najjar

الملخص


لدى النظر في البناء الفنّيّ لمجموعة "القمر الشرقيّ على شاطئ الغرب" الشعرية لفاتح المدرّس وشريف خزندار، الصادرة في دمشق في عام 1962، نجد فيها تجاورًا واضحًا لعناصر تنتمي إلى الفنّ التشكيلي، وأخرى إلى فن الكلام باللغتين العربيّة والفرنسيّة. وكان إخراج القصائد على صفحات المجموعة محكومًا برؤية شاعرٍ فنّانٍ تشكيليّ، فاكتسب هذا الإخراج البصريّ أهمّيّة أكبر مما يكتسبه في سائر المجموعات الشعريّة المألوفة، سواء أكان في هذه المرحلة من مطالع ستّينيّات القرن العشرين أم بعدها، وحتى أيّامنا هذه.
وقد أسهمت الرسوم في إضافة أبعاد معنويّة للوحدات الكلاميّة، فغدت النصوص نصوصًا بصَريّة، لا يكتمل تلقّيها إلّا بالقراءة، ولا يكفي السماعُ لتحقيق تَلَقٍّ وافٍ لها. وقد اختلط الكلام بالرسم، وأخذت الصفحات أبعادًا غير اعتياديّة، من حيث التكبير والتصغير، ولعبَ رسْمُ الحروفِ باليدِ دورًا مهمّا في صياغة الشكل النهائيّ للقصائد.

الكلمات المفتاحية


التشكيل البصَريّ للشعر، إخراج القصيدة على الصفحة، علاقة الإخراج بالمعنى.

النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.