وصايا ومواعظ في مجلس الخليفة هارون الرشيد (ت193ه) "دراسة فنية"

Fatima H. Al-Sarahneh

الملخص


تعد المواعظ والوصايا ضرباً من ضروب النثر العربي، فهي إحدى الذخائر التي وَجدت قيمتها في الآدابِ القديمةِ، كما أنها قديمة الصلة بالحياة البشرية، بل كانت منذ باكورة الإنسانية، إذ تعكسُ القيمَ الأخلاقية الرفيعة،َ وتواكبُ وعيَ المجربِ الذي طحنَ الأيامَ بفكرهُ، واستناده على أساس متين، ورجاحة عقله الحصيف، وبصيرته بتدبير الأمور.
وتأتي أهمية تلك الوصايا والمواعظ حين تكون نتاج انفعال أصحابها للوضع القائم في حقبتهم الزمنية. وحين ترصدُ صورةَ العصر وثمرةَ صلاحه وتقاه بوعاظه ونساكه وولاة أمره، فكانت تصدر من الخليفة هارون الرشيد حيناً، وحيناً آخر من الوعاظ وعابري السبيل حينما يسدون النصح والإرشاد لرأس الهرم السياسي.
وقد كان الخليفة هارون الرشيد أهلاً لمثل تلك الوصايا والمواعظ، انشدّ لها، واتسع صدره لكل من ألقاها، مما أضفى هيبةً ووقاراً على شخصه.

الكلمات المفتاحية


المواعظ، الوصايا، الخليفة هارون الرشيد.

النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.